ما حقيقة قصة الجار اليهودي الذي كان يقوم بايذاء النبي؟



صلوا على من زار يهوديا مريضا كان قد تغيب يوما عن ايذائه

مصدر الخبر الكاذب

قصة الجار اليهودي الذي يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ويضع القمامة والشوك في طريقه لا أصل لها رغم شهرتها عند كثير من الناس
و نقلا عن موقع طريق الاسلام بتصرف: هذه القصة لا أصل لها، لا أقول (حديث ضعيف)، بل لا أصل لها، أي لم يروها أحد من المحدثين أبدًا.
لم يخالط النبي اليهود إلا في المدينة، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدَ المسلمين، وكان اليهود يكيدون للإسلام خفية،و لا يجرؤ أحد منهم على القيام بمثل هذا.
إن مسألة مجاورة النبي صلى الله عليه و سلم ليهودي قد وردت في الأثر بإسناد ضعيف و باللفظ أدناه:
عن بريدة رضي الله عنه قال :
( كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهبوا بنا نعود جارنا اليهودي . قال : فأتيناه ، فقال : كيف أنت يا فلان ؟ فسأله ، ثم قال : يا فلان ، اشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله . فنظر الرجل إلى أبيه ، فلم يكلمه ، ثم سكت ثم قال وهو عند رأسه ، فلم يكلمه ، فسكت ، فقال : يا فلان ، اشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله . فقال له أبوه : اشهد له يا بني . فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله . فقال : الحمد لله الذي أعتق رقبة من النار )
رواه ابن السني في ” عمل اليوم والليلة ” (رقم/553) باب ما يقول لمرضى أهل الكتاب ، وغيره ، وإسناده ضعيف
أما الزيادة المتداولة و الشائعة بين الناس بأن اليهودي كان يؤذي الرسول صلى الله عليه و سلم بالأوساخ و القمامة فهذا لا أصل له.
و إذا كان الهدف من ايراد هذه القصة هو التدليل على رحمة النبي عليه الصلاة و السلام و تسامحه، فهناك من الروايات الثابتة ما يغنينا عن نشر القصص المختلقة و نسبها إلى الرسول صلى الله عليه و سلم، و فيها ما فيها من مخالفة لطباع النبي و شخصه الكريم، فقصة كهذه هي أقرب للهوان و التذلل منها للتسامح.
مصدر1
مصدر2
مصدر3

 

Related Posts